موفق الدين بن عثمان

390

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )

وعن الأزدىّ ، قال عمر بن الخطاب : « لو وزن إيمان أبى بكر وإيمان أهل الأرض لرجح « 1 » إيمان أبى بكر » . ويلاصقه قبر الشيخ سهل بن محمد بن الحسين بن أبي الخير الخشّاب « 2 » . قبر أبى العباس أحمد بن عبد اللّه الفقيه المالكي « 3 » : ثم تستقبل الجوسق المعروف بالكنز ، تجد تحته على يسارك تربة فيها [ قبر أبى العباس أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن هشام بن الحطيئة اللخمي ] « 4 » . وهو مشهور ، كان من فقهاء المالكية ، وكان مسكنه بالشرق ، أقام فيه عدة سنين يقرئ « 5 » الحديث ويأكل من نسخه ، وكان له بنت يعلّمها النّسخ فتعلمت حتى صارت تنسخ « 6 » وضربت على خطّه . وكان يعرض عليه المال فلا يقبل منه شيئا ، وتجىء « 7 » سلاطين المصريين إليه فلا يقبل [ من أحد ] « 8 » منهم شيئا . ويقف به التجار والأمراء ويبذلون له المال فيأبى قبوله منهم « 9 » .

--> ( 1 ) لرجح : لزاد . يقال : رجح الشيء : ثقل . ورجحت إحدى الكفّتين الأخرى : مالت بالموزون . ( 2 ) إلى هنا ينتهى الساقط من « ص » . ( 3 ) العنوان من عندنا . [ وانظر الكواكب السيارة ص 232 و 233 ] . ( 4 ) ما بين المعقوفتين عن « م » وغير واضح في « ص » . ( 5 ) في « م » : « يقرأ » . وفي الكواكب السيارة : « كان يسكن بالشارع الأعظم ، وأقام به عدة سنين يقرأ الحديث » . ( 6 ) في « ص » : « فعلّمها ، وكانت تنسخ » . ( 7 ) في « ص » : « ويأتي » . ( 8 ) ما بين المعقوفتين عن « م » . ( 9 ) من قوله : « ويقف به التجار » إلى هنا ، عن « م » وساقط من « ص » .